المشاركات

كافر ولا مش كافر !

صورة
فى واحد انتحر من من كام يوم عشان مش قادر يكفى بيته وعيلته من طلبات وكان منتحر واحد من شهر شانق نفسه على لوحة اعلانات علشان يقول للناس كلها انا بضحى بنفسى اهو قدام عينكم اللى بتبص على اعلانات حاجات تشتريها ومحدش بيقدر البنى أدم فيكم واليوميين الجايين هنسمع عن التالت والرابع والخامس للأسف لحظة من فضلك : بعيدا عن حكمنا عليهم او ادانتهم او نسئل ده كافر ولا لأ او ده مات مؤمن ولا لا .. وياترى رايح فين الجنة ولا النار ولا بين البينيين .. فاده فى النهاية مش حكمنا ولا لينا دخل فيه الا الدعاء ليه بالرحمة فقط  كل الناس اتكلمت عن الموضوع وقبل كدة كمان اتكلموا بس انا عندى وجهة نظر بعيدة شوية فى الموضوع ده ممكن ميكونش حد اتطرقلها ومكن محدش برضو يبصلها هو اللى انتحر ده عشان بياخد 1200 جنيه ومسئولة من اسرة سايبهم وشغال طول اليوموأخر الليل يروح فى سكن مغتربيين شبه الزنازين كدة عشان يحاول يأكلهم فى ظروف الغلا اللى بتحصل كل يوم وسط وعود وانفلات اسعار جنونى من غير اى زيادات فى المرتبات والاجور بتقابلها !! 40 جنيه فى اليوم على 3 أشخاص او 4 يكفوا ايه ولا ايه طب هو واخد حقه فى الشغل ؟؟؟ الحقيقة ...

حادثة !

صورة
نبتدى منين الحكاية !! حادثة حصلت راح ضحيتها اطفال كل ذنبهم انهم رايحيين مدرسة شايليين على كتافهم نص طن ورق ملوش لازمة عشان المفروض يتعلموا مع ان ياعالم المدرسيين كانت بتشرح ولا بتقمع بامية فى الحصص  سواء طفل او كبير فا فى الحالتيين دى روح ونفس طالع داخل ..ضحكة بتضك للحياة ساعات ودمعة حزن من الزمن ساعات لكن فى النهاية محدش حابب الموت حتى لو كان عمره 1000 سنة أحنا يمكن الحادثة دى أثرت فينا اوى عشان دول أطفال لكن الحقيقة كل يوم مليان حوادث وكوارث .. المشكلة مش فى سواق غفل ولا قضاء وقدر ولا اى هرى من ده  المشكلة كلها هيا الفساد طريق مش ممهد عشان مفيش وزرا بتعدى عليه ولا تلفزيون بيصوره او يمكن مسئول خد ميزانية رصفه بس اتلخبط ودخلها فى حسابه ولا ماجايز سواق العربية اللى كان فيها جاز ولا بنزين دى اللى المفروض متمشيش فى اوقات ذروة زى دى عشان متحصلش كوارث زى ماحصل وبيحصل ولسه هايحصل للاسف كان متعاطى حاجة بس صحيح هيتعاطى ايه ده الحشيش والبرشام بقوا يتباعوا عالرصيف عادى ولاكأنها ممنوعة لحد مايقننولها أكشاك تتباع فيها قريب ان شاء الله مع ان كان زمان ياجدع المخبريين يمسكوا العيال دى ...

ناس وناس

صورة
من كام يوم كدة كنت فى مكان وهم جدا اسمه سيتى ستار انا عارف ان معظم الناس عارفينه لكن اعذروا جهلى لانى مش بهتم بالاماكن دى لأنى عمرى ماهشترى من مكان زى ده , فأنا تفكيرى الساذج فهمنى ان ده مكان تسوق الاغنياء لكن طبعا كنت غلطان , ده طلع مكان لتسوق اغنياء الاغنياء .. هما دول فعلا اللى كنت فاكرانهم خيال علمى ملهمش وجود غير فى المسلسلات وبس  من وانا فى الباركينج وشوفت العربيات المركونة اتقبضت من المنظر وافتكرت انى لسه مكمل لعبة نيد فور سبيد موست وانتد او اندر جراوند او حاجة كدة تشبه متحف اللوفر بس للسيارات الفخمة  كبرت دماغى وطلعت فوق شوفت محلات فى منتهى العظمة كان صديق ليا منه لله قالى هناك عامليين تنزيلات , أتاريها من 3 بواكى لباكوين فى الجاكيت ياقلبى لاتحزن برضو تسبب كارثة بالنسبة لى لكن المشكلة ان العيال الصغيرة بتشترى وسن ال 17  18 تكبش حاجات وتديه الفيزا كارد يحاسب من حساب ابوها وخلصت البيعة على كدة حتى ممن غير مايسئل بكام المهم الفيز فيها ! صراحة اتحسرت على نفسى وقولت هما دول فعلا الناس اللى عايشة حسرة على الغلابة اللى شبهنا احنا ملناش مكان معاكم ياناس يالميعة انتو...

365 يوم

صورة
المكان :   أوضة نومك التوقيق :  الخامسة فجرا  الحالة  :  متوتر جدا وضربات قلبك سريعة السبب  :  رؤية او كابوس على حد تعبيرك بتوصل لك رسالة ان ربنا جاى ياخد روحك بعد 365 يوم بالظبط .. سنة بالتمام والكمال مممممممم ياترى هاتعمل ايه فى ال 365 يوم دول , هاتستعد من اول دقيقة ؟ ولا من اول شهر ولا من تانى شهر ولااااا على أخر دقيقة !! الصراحة ده سؤال نهايته مفتوحة كل واحد يتخيل لنفسه اجابة بس المهم تكون اجابة صادقة مع نفسه لأن محدش هايسمعها غيره هو ولا هاتنفع حد غيره هو .... فمش محتاجة أجابة عالملأ  ومتنساش ان العذارى الجاهلات كانوا هما كمان سهرانيين وكمان معاهم مصابيح يعنى مستعديين لكن مكنوش مستعديين كفاية عشان كدة زيتهم خلص , تخيل انت بقى ربنا مديك المصباح وكمان المعاد وبيقولك يلا يابطل بقى شد حيلك وأملاه زيت يكفيك .. فالوصايا محفوظة والتعاليم معروفة والكتاب موجود " بس نضفه من التراب اللى عليه الاول " :) طب هل هتتوب ونحس فعلا ان مبقاش عندنا وقت نضييعه ؟؟ ولا بمناسبة الوقت اللى بيضيع فمحتاجيين نستغله برضو شوية فى حبة فسح على سهرات على فيس ...

معنديش وقت !!

صورة
دايما بنشتكى من قلة الوقت معدناش وقت نعمل حاجة خالص , دايما وقتنا مزنوق وعلى القد .. لا عندنا قت نصلى ولا وقت نقعد فيه نراجع حسابتنا مع نفسنا ولا حتى وقت نقعد ناكل فيه بقى كله عالسريع . لكن يدوبك الوقت اللى بنعرف وفره بنخليه للفسح او النت وشوية نوم .... كل ده كويس ومهم ومش بقولك لااقفل على نفسك وخليك قاعد لوحدك طول الوقت لكن انا عايز اكلمكم فى حاجة غير كدة خالص :) احنا مبقاش عندنا وقت نعمل فى حاجة لحد او نقدم مساعدة لحد او نجامل بعض ونقول كلمات حلوة او نقدم خدمات من غير ماحد يطلب فى ايدينا نساعده بيها ده حتى لو حد من اهلنا طلب مننا خدمة دايما بنقول منين اجيب الوقت ده لو مكشرناش فى وشهم طبعا وزعقنا وصرخنا ... بقى موضوع الوقت ده شبه المهمة المستحيلة واحنا بقينا اهم شخصيات فى المجتمع مش عارفيين منين نجيب الوقت . متنساش ان ربنا قال كنت جوعان فاشبعتمونى وكنت عطشان فسقيتمونى وكنت محتاج .... وغيرها كتير لانه مكنش حرفيا هو كدة لكن بيقولنا خلى بالك وخلى بالك انا بشبه نفسى بالناس دول علشان كل مرة تساعد حد منهم حتى لو بكلمة فانت بتساعدنى انا وبتدينى انا وبتفرحنى انا  مينفعش نقضى حياتنا لوح...

يوسف الصديق

صورة
من زمان وانا بستغرب جدا من قصة يوسف الصديق وكل مرة اجى اكتب عنها مقدرش او معرفش ,, قصة غريبة فعلا وكانت اكتر حاجة تستوقفنى الاية المتكررة فيها دائما " كان الرب مع يوسف فكان يوسف رجلا ناجحا " مكنتش قادر اعرف فين ربنا مع يوسف طول حياته قبل الملك حوالى 13 سنة من خيانة من اخواته وبيعه وعبوديته وسجنه .... وكل ده كان الرب مع يوسف لحد ماقررت اوسع مداركى شوية واقرا فيه يااستفاضة وتوسع واسمع عنه اكتر لعلى استفيد حاجة ولقيت الاتى ممكن يكون كلام مش جديد للكل ولكن أسرد فيه بعض تأملاتى الخاصة ان يوسف ده هو المسيح فى العهد القديم بسبب رداءه الملون اغتاظ اخوته منه وخلعوه ردائه ورموه فى البئر الخاو من الماء مثله مثل القبر وايضا المسيح خلعوه رداءه وصلبوه ورموه فى القبر أخوته هم من خانوه مثل يهوذا تلميذ المسيح اتباع بالفضة  والمسيح ايضا اتباع بالفضة وحينما رموه فى البئر خطط بنياميين لسرقته بعد انصراف اخوته مثلما كانت تود المريمات فجر الاحد خطة الفداء للبشرية اتحققت كيفما رسمها الله ايضا احلام يوسف تحققت مثلما حلمها بالظبط سن يوسف وقتما اصبح ملكا وتحقق حلمه وسجد له اخوته و...

أعلان وظيفة

صورة
مثلى مثل الكثير من الشباب المصرى الذى لايعمل او يتلطم من عمل للاخر باحثا عن   الاستقرار او مستوى دخل يكفى لمعيشة على الكفاف بعد ان اصبحت مستويات اسعارها تكوى نار متوسطى الدخل باارتفعها الجنونى الذى لايتناسب ابدا مع قفزت زيادة الاسعار ولا حتى تستطيع الحكومة التحكم بها ورتكتها تسبق كل من يحاول اللحاق بها , او حتى هروبا من القطاع الخاص الذى بعد زيادة السكان وقلة فرص عمل الحكومة وصعوبة تنافسها مع القطاع الخاص بات هو الملجأ الوحيد لكل الشباب الذى يستغل هذه النقطة اصحاب هذه الاعمال ويمص كل قطرة دم متاحة امامهم ممن يعمل لديهم ولا يتركوا لهم الا الفتات القليل , ولكى لا اطيل عليكم بمأسى الكلام صادفتنى فرصة اعلان وظيفة قرأته فى جريدة الاهرام ورأيت فيها شعاع الامل حتى واذا كنت اراه من ثقب أبرة واحلام اليقظة استقرت بى اخيرا الى ان اعمل مادرست من اجله اعلى الشهادات وتحملت اسرتى نقات كل مراحله ولانى لا املك وسطة تزرعنى بااحدى المصالح الحكومية ولا اموالا تكفى لعمل مشروع تجارى فى ظل بيروقراطية الدولة او حتى فى ظل غياب القوانين عنها فنحن لانستطيع ان نتماشى مع الهمجية او مصانع بير السلم او ماشبه ....