المشاركات

الابداع

صورة
كتير اوى بقعد افكر مع نفسى ... هو فى فعلا حاجة اسمها ابداع ولا دى خرافة !! وازاى بيزيد ؟؟ وممكن يخلص ولا لأ طب لو خلص وصاحبه ده كان معتمد عليه او بمعنى ادق كان مصدر رزقه هيعمل ايه ؟ لكن طبعا الابداع ده موجود فعلا مش خرافة والابداع دايما بيزيد مش بينقص ولا عمره هيخلص وصوره  كتيرة اوى ( كتابة - شعر - غناء - عزف - تمثيل - رسم - ...... ) بس انك تكون فعلا مبدع فيهم مش مجرد عندك الموهبة وبس كلنا عندنا مواهب سواء اكتشفناها او لسة مكتشفنهاش وعلشان نحولها لابداع لازم ننمى المواهب دى باننا نضيف عليها مهارات وخبرات وتجارب الاخرين اللى سبقونا فى نفس المجال ده والممارسة فى تنمية المهارات دى بتساعدنا كتيير اننا نبدع فى مواهبنا ونتعلم ازاى نصحح اخطائنا مش مجرد اننا نكرر نفس رسومتنا او كتاباتتنا او اى كان نوع الموهبة فده مش هيدينا خبرة ومش كل من مسك ريشة بقى رسام ولا كل من ضرب على عود بقى عواد او كل من نظم جملتيين بقى شاعر....... علشان كدة الابداع مبيخلصسش وعمرنا مالقينا مبدع ابداعه خلص انما دايما بنلاقيه متجدد ولأخر عمره مثل الشاعر المتنبى العظيم والرسام المبدع مايكل انجلو وبيتهوفن مبدع الس...

الضمير يتحدث

فى غرفة واحدة 2 متر فى 2 متر ضيقة لتتضيق الخناق على الضمير لكى لايراوغ صاحبه به كثيرا حيطانها متشحة بالسواد حزينة على ماتسمعه من قصص ومأسى كل يوم وترتسم عليها خطوط صفراء بلون الضحكات التى يطلقها كل ظالم نجى من فخ العقوبة بثغرات القانون المشوهة وبلاطها مرقع بالسواد من طفيات السجائرمن مايعفرها لينفخ همه فيها بدل من ان يطق , وجدت نفسى مع دكتورة تدعى وفاء وجهها شاحب عيناها محمرة خديها حفرت فيه الدموع مجرى تبكى وتلطم وجهها بسرعة الف لطمة فى الدقيقة وتندب حظها وتترحم على طفلها ايمن الذى قمت انا بخطفه وبيعه للسمسار كما اعتدت منذ ان ضاق بى الحال ولم اجد جنيها واحدا لأكل العيش الحاف حتى , واعترفت تفصيلا بالواقعة فى نفس الغرفة ايضا ...... هى غرفة وكيل النيابة لم يقبض على احد ولكن فاق ضميرى فجأة بعد ماندمت على جريمتى البشعة ومنظر الطفل لايفارق مخيلتى ابدا يصرخ ويبكى ويترجى ان نتركه يرجع لامه ولكننا ...... بلاضمير لم يكن احد يستطيع التعرف على لانى كنت منتقبة وليس لى معالم يتعرف عليها حد لكنه ضميرى فقط الذى ظل متألم لمنظر الطفل وقلبى المحروق عليه فى تلك اللحظة التى يغيب فيها عقلى كل مرة سعيا ورا...

الماء الحى

كل مرة كنت اطلع فيها رحلة س واء مع المدرسة او الكنيسة كنت طبعا باخد ازايز مية معايا علشان معطشش فى الرحلة , بس كانت للاسف بتخلص من نص الرحلة ده لو مخلصتش قبل كدة و احتاسنا بقية اليوم هانعمل ايه فى المية اللى خلصت دى وساعتها كنت باقول لنفسى ياسلام لو كان معانا المية اللى ربنا قال عليها للسامرية اللى مبتخليش حد يعطش تانى ابدا , وفضلت مدة فاكران ربنا كان قصده مية فعلا زى اللى بنشربها لحد مافهمت انها حاجة احسن واقوى من كدة بكتيير وهى كلام ربنا لينا ....... ربنا شبه كلامه بالمية لانه عايزنا نشرب كلامه فيدخل جوانا ويعمل فينا ويكون جزء من حياتنا , ده حتى كان فى مقولة ب ت قول " كل اناء ينضح بما فيه " فلازم يكون داخلنا حلو علشان الناس تحب اللى غيرنا كدة .... فياترى احنا جوانا مية حلوة ولا نص نص ولا وحشة ولا مش جوانا مية اصلا ؟ !  السامرية لما جت تاخد المية اللى فى البير وهى خايفة من ان حد يشوفها لانها خاطية وعلشان كدة جت للبير الساعة السادسة اللى مكنش حد يقدر ينزل فى الوقت ده ساعتها لصعوبة الطريق مع حرارة الشمس العالية هناك , لكن لما قابلت ربنا وطلب منها مية مع انه هو اللى بيروى...

جيل عالم سمسم

صورة
" سوسة سوسة كف عروسة سوسة واللى يسقف يستاهل منى بوســــــــــة " " توت توت قطر صغتطوط كل مايمشى بيقول توت " " انا لما بحب اتسلى ماحبش اقزقز لب .. انا عندى اقرا مجلة او ارسم زى مااحب " والله كانت ايام حلوة اوى ايام طفولتنا دى احلى من طفولة دلوقتى بكتيـــــــــر اوى احنا جيل اتربى على اغانى شبه دى كتير .. احنا بلا فخر جيل عالم سمسم وكارتون توم جيرى اللى كان بيتعرض يوم الجمعة الصبح فى سينما مت ر و دى حاجات فعلا كانت بتحسسنا بسعادة وفرحة كبيرة اوى اللى بقت تختلف عن طفولة الوقت الحالى من تطوراته وقفزاته وادواته التى لاتتوقف ابدا احنا الجيل اللى كان بيلعب الفيديو جيم ابو حجارة اللى كان فيه لعبتيين بس وباقى اللعب التانية فيه شبههم واحنا جيل الكونوكت فور وبنك الحظ والسمك اللى بالمغنطيس وسوبر ماريو وكابتن ماجد و ........ بس ليه كل الكلام ده والذكريات الحلوة دى اللى الجيل الص غ ير ضحك علينا لساذجتنا والجيل الاكبر مننا ضحك علينا لبساطة وقتهم اكثر من ذلك فهم جيل السيجة والحجلة ولعب اختفت لان ع رف منها سو ا اسماءها فقط والجيل الى انتمى له تذكر هذه الاشياء وا...

فرح القيامة

مايكل ازيك  ازيك يابيتر انا الحمد الله تمام فينك مش باين مشوفتكش ولا يوم فى البصخة واسبوع الالام قرب يخلص اهو  اه صدقنى انا مأثر بس انت عارف بقى الاسبوع اللى قبل العيد وكل يوم بنزل الف على هدوم  ربنا يكون فى عونك يابنى دى بتبقى دوخة مابعدها دوخة انا جيبت البنطلون والكوتشى لكن لسه فاضلى التيشيرت وانت ؟ انا جيبت قميص بس ايه قميص هاواى من اللى بيبقى كله الوان ملعلطة كدة وبيعمل شغل عالى فى العيد ;) وهاننزل فين ياصاحبى ؟ فى الغالب هنطلع على بلازا اهو بيبقى مكان بتتجمع فيه الناس كلها نشوف لابسين ايه ونوريهم كمان احنا لابسين ايه ونضرب سوا الاكل المتين من الكوك دور وشكرا على كدة وكل عام وانتم بخير, هو صحيح بيبقى يوم ممل شوية بس م قدمناش حاجة غيره . .... سورى ياشباب انا اخوكم فادى وكنت سامعكم بتتكلموا , ممكن اتكلم معاكم ؟ اتفضل انا على فكرة مش جايب طقم كامل للعيد وفى معظم الاوقات مبنزلش اتفسح يوم العيد كمان لانى بكون الصبح فى الخدمة او بنزور ملجأ او دار مسنيين وبعد الضهر بنعييد على قرايبنا ونتغدى سوا ولو قدرت انزل بالليل مع صحابى بنزل , مقدرتش احنا بنتقسح طول السنة يعن...

الخائن

في أول وهلة ننظر فيها إلى كلمة الخائن فنتذكر بها يهوذا الخائن الذي خان المسيح وسلمه وباعه بثلاثين من الفضة ولكن أيضا بطرس قد خان فهو أنكره ثلاث مرات قبل صياح الديك. ولكن الفرق بينه وبين يهوذا هو التوبة فيهوذا سلمه مرة واحدة ولكن بطرس قد أنكره ثلاث ولكنه تاب وبكى بكاء مُر ليسامحه رب المجد أبينا الحنون الغافر خطايا العالم الكثيرة.. وأيضا الذي حرك التوبة في قلب بطرس هو الرجاء بقبول المسيح بتوبته وإيمانه الشديد بخطئه الذي ندم عليه. فيهوذا لم يكن عنده مثل هذا الرجاء فبعدما فعل فعلته رمى فضته وشنق نفسه وخسر حياته وأبديته , ولكني حينما وضعت هذا العنوان فلم أقصد به بطرس ولا حتى أقصد به يهوذا فأنا قصدت به.. أنا.. فأنا الخائن. أنا الخائن الذي ائتمنه ربي على كلامه ووصاياه فأنا لا أعمل بها ولا أقرأ في كتابه كما طلب مني حتى الوصية الوحيدة في الكتاب الذى قال فيها يسوع جربوني هي العشور فهو لم يقصد عشور الأموال فقط فالله ليس بحاجة إلى أموالنا لكنه كان يقصد أيضا عشور وقتنا.. ولكننا أيضا أعطيناها للعالم ومشتهيات العالم والسعى وراء تحقيق المادة دون النظر والتفكير لمن أرزقنا بهذه ا...

انا ونفسى

صورة
فى بعض الاحيان اجد نفسى اميل للوحدة بل لا اميل اليها فقط ولكننى اصبحت اعششقها واتغزل فيها فاانا اعترف بقيمة واهمية الاصدقاء فى حياتنا فبدونهم لا نستطيع تحمل مصاعب الحياة بمفردنا دون احد نفضف معه او نمرح معه ولكنى اتحدث عن بعض الوقت فقط .  فنحن من حين لاخر نحتاج الى مثل هذه الجلسة مع النفس التى تكون جلسة من طرف واحد دون وجود دورللطبيب النفسى , فيها سنسترخى ونعترف بكل مابداخلنا لا نفسنا التى ستكتم السر حتما ونستريح فيها بعيدا عن صخب وثرثرة الحياة فنسنطيع فيها ترتيب افكارنا التى اصبحت متبعثرة داخلنا يمينا ويسارا فى اذاهنا لا نراها بوضوح وحتى اهدافنا التى نحتاج الى تقيميها وهل نحن نعرفها او سائرين اليها ام ضللنا الطريق ؟ او ايضا علاقتنا مع الله ونحن نقف الى اى مدى فيها وهل هى فى تحسن ام لا ؟ تلك الجلسة تكون بمثابة عصف للذهن وتنقيته من الشوائب التى بداخله لنستطيع العودة للحياة بعقل اكثر تمددا واكثر استيعاب ا   ومن اهم فوائد تلك الجلسة انها الطريق للابداع او الجنون فى بعض الوقت :) ولكن لنتفائل ونرى امامنا الابداع والتأمل فقط وننحى الجنون جانبا فبجلستك منفردا فى كتابة تكتبه...